ردايو كندا الدولي: مبادرة لِتوحيد أصوات الناخبين المسلمين

اقرأ الخبر الأصلي على راديو كندا الدولي
سمير بن جعفر
’’إذا كنتم تؤمنون بكندا أفضل، فعليكم التصويت من أجل العدالة. زوروا منصة (muslimsvote.ca) وأدخلوا رمزكم البريدي، واتبعوا التوصيات لاختيار من تُصوّتون له.‘‘
هكذا توجّه رجل الأعمال الكندي محمد فقيه (نافذة جديدة)إلى متابعيه الـ70 ألفاً على موقع ’’أكس‘‘ عبر مقطع فيديو نشره أيضا على مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى عشية الانتخابات الفدرالية التي ستجري يوم الاثنين المقبل.
ولا يخفي السيد فقيه ذو الأصول اللبنانية انتماءه للتيار الليبرالي، لكنّ هذا لا يشفع للمترشّحين الليبراليين إذا لم يحصلوا على دعم المنصة’’، فقد سبق وأعلن عدم دعمه للوزيرة الليبرالية السابقة أنيتا أناند المرشحة في دائرة أوكفيل-إيست الانتخابية حيث يقيم.
وفضّل اتّباع توصيات المنصة الموجّهة للناخبين المسلمين التي زكّت مرشحة الحزب الديمقراطي الجديد هايلي فورد.
وحسب السيد فقيه التي يعتمد على الاستطلاعات، فإنّ الليبراليين سيفوزون، لذا ’’يجب عدم الخوف‘‘ من التصويت وفق مبادئ المرشّح وليس حسب الحزب.
100 منظمة إسلامية
مباشرة بعد الإعلان الشهر الماضي عن الانتخابات العامة في كندا، وقّعت أكثر من 100 منظمة إسلامية في جميع أنحاء البلاد بياناً مشتركاً يحثّ المسلمين الكنديين على التصويت.
ودعا الإعلان هؤلاء الكنديين على اختلاف توجّهاتهم السياسية وانتماءاتهم الحزبية إلى ’’الدفاع عن العدالة وحقوق الانسان لِكلّ الشعوب سواءً في كندا أو في فلسطين‘‘ أو غيرها.
كما طلب الموقّعون من الناخبين ’’رفض كلّ أشكال القمع والإسلاموفوبيا والمساس بالحريات في كندا. والاهتمام بكلّ القضايا التي تؤثّر على الضعفاء في المجتمع الكندي مثل العمل والسكن.‘‘
muslimsvote.ca منصة
وبالموازاة مع ذلك أطلق المجلس الكندي للشؤون الإسلامية العامة (Canadian Muslim Public Affairs Council-CMPAC) وهو منظمة غير ربحية مسجّلة كطرف ثالث عند هيئة الانتخابات الكندية (Elections Canada) منصة (muslimsvote.ca).
وحسب هيئة الانتخابات الكندية، فإنّ الطرف الثالث ’’هو عادة شخص أو مجموعة، باستثناء المرشحين أو الأحزاب السياسية، ترغب في المشاركة في الانتخابات أو التأثير على نتائجها.‘‘
وتُعنى هذه المؤسسة التي تمّ إنشاؤها منذ ثلاث سنوات ’’بالضغط السياسي لتحسين أوضاع المسلمين والحريات والتأثير على السياسات التي تمس الجالية المسلمة و الإسلاموفوبيا‘‘، كما قال مديرها التنفيذي، خالد القزاز، في حوار مع راديو كندا الدولي.
وقالت ريم شيت، من المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM)، إن ’’المسلمين هنا يشاهدون فظائع الحرب في غزة، ويشهدون أيضاً رهاب الإسلام (الإسلاموفوبيا) في أماكن قريبة من منازلهم، مثل الهجوم بالشاحنة في عام 2021 الذي أودى بحياة أربعة أفراد من عائلة أفضل في لندن، أونتاريو، والهجوم غير المبرر على امرأة ترتدي الحجاب في مكتبة في أجاكس، أونتاريو، أواخر الشهر الماضي.‘‘
أعتقد أن مجتمعنا يريد فقط أن يرى أن كندا تتخذ الخطوات الصحيحة لضمان عدم استمرار هذه الأهوال في مجتمعنا.نقلا عن ريم شيت، من المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM)
وتواصلت قناة سي بي سي مع الأحزاب الرئيسية الثلاثة للتعليق. ولم يردّ حزب المحافظين قبل النشر.
وقال الحزب الديمقراطي الجديد إنه اتخذ أقوى موقف بين الأحزاب الرئيسية في الدفاع عن حقوق الإنسان والقانون الدولي بالدعوة إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وكان سينغ نفسه قد رعى اقتراحاً في مارس 2024 يدعو الحكومة الفيدرالية إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وقد أُقرّ هذا الاقتراح بعد أن أدخل الليبراليون تعديلات عليه.
وفي بيان مُرسَل عبر البريد الإلكتروني، قال متحدث باسم زعيم الحزب الليبرالي، مارك كارني، إنه التقى بانتظام بالجاليات المسلمة، ودعا إلى استكمال اتفاق وقف إطلاق النار، و’’عودة جميع الرهائن، واستئناف المساعدات الإنسانية على نطاق واسع وبشكل آمن حتى يتمكن الفلسطينيون في غزة من إعادة بناء حياتهم‘‘.
(مع معلومات من موقع سي بي سي)
